فهرس الكتاب
ـ إجبار الفتيات من بنات الأويغور ما بين15 ـ و25 سنة ، على الرحيل إلى مدن صينية نائية عن أهاليهن في تركستان الشرقية، وتشغيلهن كعاملات في المصانع لساعات طويلة، وبأجور متدنية، مع قطع وسائل الاتصال بينهن وبين ذويهن لسنوات متتالية، في إطار سياسة"تصيين الهوية التركية"وتذويبها في الهوية الهانية. وتشير بعض الإحصاءات غير الرسمية إلى أنه قد تم ترحيل 250.000 فتاة أويغورية خلال السنوات الثلاث الماضية فقط.
ـ حظر استعمال اللغة التركية في التعليم الجامعي. ومنع كل من هم دون سن الثامنة عشرة من دخول المساجد لأداء الصلاة في جميع أنحاء البلاد، وفي تركستان وحدها 22 ألف مسجد كلها موروثة من العهود الإسلامية القديمة . إضافة إلى حظر أداء الصلاة داخل محلات العمل أو المؤسسات العامة. وكذلك التعنت في الموافقة على منح تأشيرات للراغبين في أداء الحج والعمرة من أبناء تركستان الشرقية. تلك بعض الأمثلة فقط على ما يتعرض له مسلمو الأويغور في تركستان الشرقية، ليس اليوم فقط وإنما منذ عشرات السنين. وقد كان الأويغور ومسلمو الصين عامة هم أول ضحايا الصراعات داخل الصين، فسقط منهم مليون قتيل في الفترة من سنة 1929 إلى 1945 إبان الثورة الشيوعية، وعندما شن ماوتسي تونج الثورة الثقافية الصينية التي استمرت ثلاثين عامًا (1959ـ1979) ؛ كان الأويغوريون هم أول ضحاياها؛ إذ لم تحترم تلك الثورة أية خصوصية لمسلمي الصين، ويكفي أن نشير إلى أنهم أجبروا على الامتثال للمشاركة في نظام"الأكل الجماعي"، والأحوال الشخصية؛ بما في ذلك أحكام الزواج والطلاق والمواريث، دون مراعاة لأية تعاليم أو أحكام خاصة بالمسلمين.