الصفحة 180 من 326

وكذلك أدان التقرير السنوي التي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم في القسم الخاص بالوضع في الصين انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية، كما أصدرت جمعية الشعوب المهددة التي تتخذ من ألمانيا مقرًّا لها تقريرًا خاصًّا بخصوص الأويغور أدانت فيه انتهاكات حقوقهم من قِبل السلطات الشيوعية الصينية، وقد اعتقل أكثر من 10 آلاف إيجوري في تركستان الشرقية خلال الفترة من أوائل عام 2000م: مارس 2001م، وكانت التهم الموجهة إليهم: (الانفصالية، القومية، والنشاط الديني غير القانوني، والإرهاب) ، وحوكم ألف شخص منهم تقريبًا أمام المحاكم الصينية؛ حيث أدينوا وحكم عليهم بأحكام متفاوتة من الإعدام، والسجن المؤبد، والسجن لمدد مختلفة.

-انتهاك حرمة الدين والمقدسات: بعد الزيارة التي قام بها إلى تركستان الشرقية رئيس الحزب الشيوعي الصيني جانغ زيمين في شهر تموز يوليو عام 1998م وأعطى خلالها توجيهات صارمة إلى المسؤلين المحليين بشأن حظر النشاطات الدينية، وقامت السلطات الشيوعية بالتضييق على الأويغور من الناحية الدينية؛ وذلك بإنشاء مراكز للمراقبة والتنظيم يتم من خلالها الإشراف المباشر على المساجد وعلماء الدين والتحقيق مع الأويغور الذين يترددون على المساجد للصلاة واعتقالهم بتهمة"العمل الديني المحظور"وفرض غرامات مالية عليهم بقصد إبعادهم عن المساجد، كما قامت بهدم بعض المساجد وتحويلها إلى مراكز حكومية ومنع الأويغور من أداء شعائرهم الدينية العادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت