الصفحة 29 من 326

فقد عقدت القيادات العسكرية والأمنية الصينية في تركستان الشرقية اجتماعًا مشتركًا بعد مرور أسبوع على الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، قررت فيه أن"حادث 11 سبتمبر فرصة لا تعوض"من أجل القضاء من تزعم أنهم انفصاليون إرهابيون في إقليم سنجيانغ (تركستان الشرقية) وأصدرت أوامر فورية إلى كافة الجهات الأمنية بإعادة تنفيذ"حملة الضرب بقوة"التي بدأت في شهر أبريل نيسان من العام الماضي، والقبض على كل المشتبه فيهم دون استثناء .

وأيضًا أكد وانغ ولجين سكرتير الحزب الشيوعي الصيني في تركستان الشرقية خلال اجتماع في أورومجي في الثامن من شهر يناير الجاري - على"أن الأخطار الثلاثة التي تهدد أمن الإقليم والدولة تتمثل في ثلاثة عناصر: العناصر الدينية المتطرفة والانفصالية والإرهابية وعلينا الاستمرار في توجيه الضربات ضدهم بلا هوادة"كما صدر في نفس الاجتماع قرار بإعطاء مهلة شهرين اعتبارًا من شهر ديسمبر 2001 إلى المشتبه فيهم من العناصر المذكورة لتسليم أنفسهم إلى السلطات .

3 ـ تصاعد الحملة الموجهة ضد الساحة الدينية:

من المعروف أن سلطات الاحتلال الصينية تطبق منذ احتلالها لتركستان الشرقية عام 1949 سياسية الإلحاد ومنع المسلمين الأويغور من أداء شعائرهم الدينية والاستهزاء بالدين .. وقد أصبحت تلك الممارسات منبعًا جديدًا للمعاناة والتعذيب للمسلمين الأويغور خلال السنوات الأخيرة ، مما يعني أن القوانين الصينية التي جاء فيها ضمان لحرية القوميات في ممارسة الطقوس الدينية أصبحت حبرًا على ورق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت