6 ـ إجبار النساء على خلع الحجاب، وإلغاء العمل بالأحكام الشرعية في الزواج والطلاق والمواريث ، وفرض الاختلاط ، وتشجيع الزواج بين المسلمين والمسلمات وغيرهم ؛ بغية تخريب العلاقات الأسرية الإسلامية .
7 ـ إغلاق أكثر من 28 ألف مسجد ، وإغلاق 18 ألف مدرسة دينية ، وفوق ذلك استخدمت المباني الإسلامية بمختلف أنواعها وفي مقدمتها المساجد والمدارس في أعمال تتنافى مع قيم الإسلام ، وحولت إلى حانات ومخازن .
8 ـ مصادرة أموال الناشطين في العمل الإسلامي بأي مجال كان، سواء كان بالتعليم والتدريس والتأليف والترجمة ، وهدم بيوتهم ونفيهم من منطقة سكنية إلى الصحراء بعيدًا عن الناس وعن الجماعة .
علاوة على ذلك عملت على فرض النظام الجاسوسي على أفراد الشعب كله ، ووضعت الناس تحت المراقبة الصارمة ، حتى الأسرة أصبح أفرادها يتجسسون على بعضهم؛ فالابن جاسوس على والديه، والأب جاسوس على ابنه، وهكذا .. حتى فقدت الثقة والأمن والأمان، وأصبح الاعتقال والسجن يتربص كل فرد بسبب إشاعة قد يطلقها أحد العملاء ضد الأبرياء، حتى أحجم الناس عن إلقاء السلام والتحية والتزاور واللقاء في مناسبات الفرح والأحزان والمواساة .
كما فرض الشيوعيون العزلة على تركستان الشرقية؛ حيث منع المسلمون من السفر إلى خارج بلادهم، كما منع دخول الأجانب إليها، ولم يسلم المسلمون الذين لهم أقارب خارج تركستان الشرقية من ظلمهم وعذابهم بتهمة أنهم جواسيس ولهم ارتباط بالخارج .
ولم يسلم الشيوعيون جثث القادة ورجال الدين الذين أعدمتهم إلى ذويهم لإقامة مراسم الجنازة والدفن ، وإنما قطعت جثثهم وعرضوها في الشوارع لإرهاب المسلمين وتخويفهم .
وقد ضاق المسلمون ذرعًا بهذه المظالم الوحشية والاضطهاد؛ فهب التركستانيون يدافعون عن دينهم وحقوقهم المشروعة، وقد بلغ عدد الشهداء حوالي 360 ألف مسلم، وفي مدينة كاشغر كان 75 ألف، في 19 معسكر للأشغال الشاقة، والمهاجرون معهم 200 ألف لاجئ .