الصفحة 187 من 216

نحن نرفض النظر إلى العالم بدون الإنسان ، والى الحياة بدون مشروع انساني وبلا معنى ، وسوف نتوحد لنبني عالما من"الأمم المتحدة"غنيا بتنوعه ، مطمئنا لمستقبله ، من خلال امتزاج الشعوب والثقافات في ايمان واحد ، نغذيه بتجربة كل شعب وحضارته ، تتفتح فيه الحياة باستمرار وفق مشروع شامل يعطي كل طفل وكل امرأة وكل رجل مهما كان أصله ، وتقاليده الخاصة ، كل الوسائل لتبرز بشكل كامل كل إمكانياته الإنسانية التي يحملها بين جنبيه .

ثانيا: وحدة عالمية متناغمة ومنسجمة ـ مشروع لأوروبا .

إن السياسة الوحيدة اليوم التي يمكن أن يكون لها مستقبل هي التي ستحل المشاكل الاساسية المطروحة أمامنا:

ـ البطالة .

ـ الهجرة .

ـ الجوع في العالم .

ـ مع كل التبعات الاخلاقية الناتجة عنها !

ـ ويجب ملاحظة:

ـ أن هذه المشكلات لا تعمل إلاّ متضافرة ، وكأنها مشكلة واحدة .

ـ أنهم لا يقدمون لنا إلاّ الحلول الخاطئة .

إن القولين الاكثر خداعا هما:

ـ قولهم أن هذه المشاكل ستحل عن طريق التنمية .

ـ قولهم أن هذه المشاكل ستحل عن طريق أوروبا .

إنها الاكاذيب الاشد قتلا .

1ـ لن تحل التنمية أيا من مشاكلنا الحياتية:

فالولايات المتحدة ، والاحزاب السياسية في البلدان الغربية لا تلامس هذه المشكلات أبدا ، لانها مأخوذة منذ خمسة قرون بأوهام التنمية ، أي تحقيق إنتاج أكبر واكبر ، وبسرعة أشد وأشد ، لاي شيء ، مفيدا كان أو غير مفيد بل أحيانا يكون مميتا"كالسلاح والمخدرات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت