فهرس الكتاب
نحن نرفض النظر إلى العالم بدون الإنسان ، والى الحياة بدون مشروع انساني وبلا معنى ، وسوف نتوحد لنبني عالما من"الأمم المتحدة"غنيا بتنوعه ، مطمئنا لمستقبله ، من خلال امتزاج الشعوب والثقافات في ايمان واحد ، نغذيه بتجربة كل شعب وحضارته ، تتفتح فيه الحياة باستمرار وفق مشروع شامل يعطي كل طفل وكل امرأة وكل رجل مهما كان أصله ، وتقاليده الخاصة ، كل الوسائل لتبرز بشكل كامل كل إمكانياته الإنسانية التي يحملها بين جنبيه .
ثانيا: وحدة عالمية متناغمة ومنسجمة ـ مشروع لأوروبا .
إن السياسة الوحيدة اليوم التي يمكن أن يكون لها مستقبل هي التي ستحل المشاكل الاساسية المطروحة أمامنا:
ـ البطالة .
ـ الهجرة .
ـ الجوع في العالم .
ـ مع كل التبعات الاخلاقية الناتجة عنها !
ـ ويجب ملاحظة:
ـ أن هذه المشكلات لا تعمل إلاّ متضافرة ، وكأنها مشكلة واحدة .
ـ أنهم لا يقدمون لنا إلاّ الحلول الخاطئة .
إن القولين الاكثر خداعا هما:
ـ قولهم أن هذه المشاكل ستحل عن طريق التنمية .
ـ قولهم أن هذه المشاكل ستحل عن طريق أوروبا .
إنها الاكاذيب الاشد قتلا .
1ـ لن تحل التنمية أيا من مشاكلنا الحياتية:
فالولايات المتحدة ، والاحزاب السياسية في البلدان الغربية لا تلامس هذه المشكلات أبدا ، لانها مأخوذة منذ خمسة قرون بأوهام التنمية ، أي تحقيق إنتاج أكبر واكبر ، وبسرعة أشد وأشد ، لاي شيء ، مفيدا كان أو غير مفيد بل أحيانا يكون مميتا"كالسلاح والمخدرات".