فهرس الكتاب
لقد بدأ تدمير العالم ، في سبيل تأمين احتياجات الاقتصاد الامريكي ، بشكل طبيعي من أمريكا اللاتينية . وعلى كل أمة اليوم ، وفي العالم كله ، أن تعرف فيما إذا كانت ستصبح بورتوريكو جديدة ، دون أي مشروع إنساني ، إلا مشروع الولايات المتحدة والاستسلام لها ، والخضوع لإرادتها .
ويظهر ذلك واضحا من عملية التفكيك الاقتصادي والسياسي والثقافي ، وحتى في أوروبا نفسها ، حيث يطلب من إنكلترا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ودول أخرى ، وهي دول موقعة على معاهدة ما يستريخ أن تصبح الركيزة الاوروبية لحلف الاطلسي إلى المدى الذي زودت فيه هذه الدول امريكا بقوات مساندة لتدخلها العسكري: من العراق ، إلى الصومال .
كي شيء في خدمة الغات (المنظمة العالمية للتجارة) والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، هذه المؤسسات التي تفرض على العالم الثالث التبعية السياسية وترهقه مقابل ديونه . ولكن هذه المؤسسات ، تقبل دون ادنى اعتراض الاملاءات التي تفرضها الدولة الاكثر مديونية في العالم ، أي الولايات المتحدة .
فالى متى سيقبل العالم هيمنة بلد تبلغ الجريمة نسبة الجريمة فيه أعلى مستوى ، والذي تقرر فيه المحكمة العليا (حزيران 1989) جواز الحكم بالاعدام على الأطفال دون السادسة عشرة من العمر، وتنفيذ هذه الاحكام . ويطبق هذا القانون في 24 ولاية، نفذ فيها منذ عام 1972 أحكام الاعدام بـ 182 شخصا بواسطة الكرسي الكهربائي أو الشنق أو غرف الغاز . وينتظر 2500 محكوم بالاعدام في زنزاناتهم تنفيذ الاحكام فيهم .