الصفحة 4 من 18

كان المقدسي شاعرًا وأديبًا وواعظًا وخطيبًا، وعلاوةً على هذا هو كاتب أمدّ المكتبة العربية الإسلامية بالعديد من المؤلفات، التي تعبّر عمّا امتاز به من ثقافة موسوعية، وفكر نيّر، وهي في جملتها شاهد على شخصيته الفكرية المستقلة، إنها نماذج إبداعية متعددة الألوان، تتجلّى فيها موهبة المقدسي الأدبية الأصيلة، وتتبدى من خلالها ملامح عبقريته. أما ما ثبتت نسبته إلى المقدسي من كتب باقية إلى أيامنا فهو:

1-شرح حال الأولياء ومناقب الصحابة والأتقياء [1] .

2-كتاب كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار [2] .

3-ديوان عبد السلام المقدسي [3] .

4-شجرة الكون [4] .

5-الفتوحات الغيبية في الأسرار القلبية.

6-الروض الأنيق والوعظ الرشيق.

7-حلّ الرموز ومفاتيح الكنوز [5] .

8-إفراد الأحد عن أفراد العدد.

9-القول النفيس في تفليس إبليس.

وهناك كتب أخرى نُسبت إلى المقدسي ولم تثبت صحة تلك النسبة، كما أن له كتبًا ذَكرها بعض الثقات ولكنها مفقودةٌ لم يعرف مصيرها بعد [6] .

أصالة المقدسي الشعرية:

(1) حققت الكتاب، وأرجو أن تصدر نشرته قريبًا.

(2) حققه أ. ماهر عبد القادر وأجرى عليه دراسة نال بها درجة الماجستير في الآداب من جامعة حلب /1990 م/ وصدرت طبعته عن دار القبلة للثقافة الإسلامية، السعودية عام / 1996م/. وللكتاب طبعات أخرى.

(3) صدرت طبعته الأولى عن"المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق"بداية عام2001م. بتحقيق أ. ماهر عبد القادر.

(4) قام أ. يونس عَلوي المُدَغْري بدراسة للكتاب ( قدمها أطروحةً لنيل دبلوم الدراسات المعمقة، في فرنسا، عام /1993 / أكدّ فيها نسبة الكتاب إلى المقدسي.

(5) للكتاب طبعات عدة، نسب في بعضها - خطأً - إلى العز بن عبد السلام السلمي كبير فقهاء الشافعية في عصره ( متوفى 660 هـ ) مثل طبعة اليوسفية بطنطا، مصر، نشرته بعنوان: زبد خلاصة التصوف.

(6) التفاصيل في مقدمة الديوان / 35 - 51 /.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت