الصفحة 47 من 274

كما عني المجمع بقضايا تيسير تعليم اللغة العربية، في قواعدها النحوية والصرفية وتيسير كتابة حروفها الطباعية، والإملائية، وإجازة الكثير من الألفاظ والأساليب المستحدثة، إذا كانت تسمح بها القواعد والضوابط العامة للغتنا، وذلك للتيسير على الكاتبين والقارئين بالعربية، حتى تزداد انتشارًا وازدهارًا.

ولم يتخلَّ المجمع عن مسؤوليته في إحياء تراثنا اللغوي، فأخرج العديد من نفائس هذا التراث - كما ذكر من قبل - ويشجع على ذلك برصد جائزة لمسابقة سنوية، يعقدها للمحققين في الوطن العربي.

كما يسهم المجمع في تشجيع الإنتاج الأدبي بعقد مسابقة سنوية للأدباء العرب، يمنح جوائزها للفائزين في موضوعاتها التي تتجه إلى مختلف الفنون الأدبية.

وجائزة أخرى باسم الشيخ الشعراوي - رحمه الله - لأعمال تتعلق بالجوانب البلاغية والإبداعية والأسلوبية في القرآن الكريم.

وفي مجال صلات المجمع بغيره - من المجامع والجامعات والهيئات العلمية والثقافية - لا يدخر جهدًا في توثيقها، واطرادها، على الصعيد العربي، والعالمي.

فقد كانت له الريادة في الدعوة إلى اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، حتى ولد هذا الاتحاد يافعًا موفور القوة والنشاط، وعقد ندوات له في دمشق وبغداد والجزائر وعمان والرباط، وهو الآن يضم مجامع: القاهرة ودمشق وبغداد والأردن، وليبيا، والجزائر، والسودان، وفلسطين، وأكاديمية المملكة المغربية وينتظر بكل الترحيب أن ينضم إليه كل مجمع عربي جديد. وقد اختار اتحاد المجامع العربية القاهرة مقرًّا له، حيث خُصِّصَ له طابق في مبني مجمعنا بالزمالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت