دليلُ الصَّبرِ والإرادة"وقولنا:"معاقبةُ الأشرارِ سلامةٌ للمجتمع"، ومن ذلك الشواهد التالية:"
-قول الشاعر:
ألا إنَّ ظُلْمَ نفسِه المرء بَيِّنٌ ... إذا لم يصُنْها عن هَوًى يغلبُ العقْلا1
-قول الفرزدق يصف ناقته:
تنْفي يداها الحَصَى في كُلِّ هاجِرَةٍ ... نَفْيَ الدَّراهيمِ تنْقاد الصَّياريفِ2
الصورة الثانية: المصدر المقترن"بأل".
توصف هذه الصورة بأنها نادرة في اللغة جدا، حتى لتكاد تصل إلى حد الشذوذ.
ومن شواهدها قول الشاعر:
1 الشاهد: في"ظلم نفسه المرء"حيث أضيف المصدر"ظلم"إلى المفعول به"نفسه"من إضافة المصدر للمفعول، وجاء الفاعل بعد"المرء".
2 تنفي: تنثر، يداها: رجلاها الأماميتان، هاجرة: وقت الظهر مع اشتداد الحر، الدراهيم: هي"الدراهم"، تنقاد: إعطاء النقود، الصياريف:
جاء في القاموس: الصيرفي: المحتال في الأمور كالصيرف وصراف الدراهم جمعه صيارفة، والهاء النسبة، وقد جاء في الشعر"صياريف".
الصورة التي تضمنها البيت هي"الناقة تنثر الحصى أمامها وقت الظهيرة"كما ينثر الصيرفي الدراهم حين يعطيها.
الشاهد: في قوله"نفي الدراهيم تنقاد الصياريف"حيث أضيف المصدر"نفي"إلي المفعول به"الدراهيم"من إضافة المصدر للمفعول، وجاء الفاعل بعده وهو"تنقاد الصياريف".