فهرس الكتاب
الفوائد والعبر:
1 -في هذين الحديثين معجزة من معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث وقع ما أخبر به في هذا الحديث، وهذا لا يزال موجودًا إلى يومنا هذا، فكثيرًا ما نرى مَن يجلس في الطريق أو في المساجد الكبيرة يقرأ القرآن ويسأل الناس، فينبغي أن ينكر عليهم هذا العمل، وأن لا يعطوا شيئًا وهم على هذه الحال.
2 -عظم منزلة القرآن، فهو كلام رب العالمين وصفة عن صفاته، ولهذا ينبغي للمسلم أن يقرأ القرآن لوجه تعالى، لينال بذلك الأجور العظيمة والمنازل العالية، ويحرم عليه أن يقرأه ليسأل الناس به.
3 -أن من نوى بالعبادة غير وجه الله قد عصى الله تعالى، ووقع في الشرك الأصغر، ولا ثواب له على هذه العبادة.