الصفحة 64 من 115

وقد روى مسلم في صحيحه عن سهيل بن أبي صالح، قال: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبدالعزيز وهو على الموسم [1] ، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت! إني أرى الله يحب عمر بن عبدالعزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لماله من الحب في قلوب الناس، فقال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانًا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض [2] ، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع لع البغضاء في الأرض ) ) [3] .

3 -أن ثناء الناس على المسلم من أجل عمل صالح عمله لا يبطل أجره ولا ينقصه إذا كان لم يقصد مدحهم عند فعله له.

4 -فضل النفقه على الخيل التي تعد للجهاد في سبيل الله.

5 -كراهة إطالة الشعر إطالة فاحشة.

6 -تحريم إسبال الثياب أسفل من الكعبين.

7 -أن ينبغي للمسلم أن يحرص على حسن الهيئة وحسن الثياب، وأن يبتعد عن كل خصلة مستقبحة من الأقوال أو الأفعال.

(1) أي أمير الحجيج. ينظر: شرح مسلم للنووي 16/ 184.

(2) وهو محبة الناس له، ورضاهم عنه.

(3) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، باب إذا أحب الله عبدًا 4/ 2030، رقم (2637) . وروى البخاري شطره الأول في الأدب، رقم (6040) ، وفي التوحيد، رقم (7485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت