الفوائد والعبر:
1 -أن من أظهر الإسلام وجب قبول علانيته، وتوكل سريرته إلى من يعلم السرائر جل وعلا.
2 -أن المنافق من أسفه الناس وأقلهم عقلا، كما قال تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} [البقرة: 13] ، كما أنه يتصف بالجبن والهلع، ولذلك أظهر الإيمان وأبطن الكفر، فهو يخاف من القتل وأن تسلب أمواله لكفره فيظهر الإسلام، وليس عنده شجاعة فيقاتل مع الكفار، فيلجأ إلى النفاق، قال تعالى عنهم: {ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجئًا أو مغارات أو مدخلًا لولوا إليه وهم يجمحون} [براءة: 56، 57] ، والفرق: الخوف.
3 -أن من أسر بمعصيته، ولم يطلع عليها الناس لا يشرع التجسس عليه، ولو كانت كفرًا أو بدعة، لكن ينبغي مناصحته مناصحة عامة، وحسابه على الله تعالى.