6 -أن الزوجة الصالحة ذات الرأي الحسن خير معين لزوجها عند حاجته إلى من يعينه برأي أو غيره.
7 -أن الفعل إذا انضم إلى القول كان أبلغ من القول المجرد [1] .
8 -قدرة الله تعالى النافذة، فقد جعل تعالى هذا الصلح فتحًا مبينًا، فدخل بسببه في الإسلام أضعاف أضعاف المسلمين قبله، وأنزل فيه {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} ، وأيضًا جعل الشرط الذي اعتبره الكفار مكسبًا واعتبره جل الصحابة غبنًا جعله مصدر أذى للكفار حتى ذهب الكفار في آخر الأمر يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسلون إليه أن يقبل ترك هذا الشرط وأن يطلب ممن أسلم من مشركي مكة أن يبقى عنده في المدينة النبوية.
9 -أن معاهدة إمام المسلمين للمشركين لا تشمل من ليس تحت يده من المسلمين [2] .
(1) الفتح 5/ 347، 351.
(2) الفتح 5/ 347، 351.