الصفحة 166 من 259

هذه من أنفسكم [1] ، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالوا: قاتلك الله ، وما يغني عنا دارك [2] ، قال: ومن أغلق بابه فهو آمن [3] .

الفوائد والعبر:

1 -أن من الحكمة في الحرب وفي كل أمر مهم يقدم عليه الإنسان أن يخطط له وأن يكتمه عن من لا مصلحة في علمه به.

2 -أهمية المفاجأة وقوة الصدمة في الحرب.

3 -أهمية الحرب النفسية في إحراز النصر وتقليل الخسائر.

4 -أهمية تأليف قادة الأعداء بالأمور المعنوية والحسية.

5 -عظم عفو النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته، كما قال تعالى {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} [التوبة: 128] .

6 -أهمية الالتزام بآراء وأوامر القادة، وعدم الاعتراض عليها.

7 -أن العاقبة للمتقين، وأن النصر للإسلام طال الزمان أم قصر.

(1) أي لا تهتموا بكلام هذه المرأة، فيمنعكم من عمل ما فيه مصلحتكم.

(2) أي لا تكفي جميع أهل مكة.

(3) رواه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية (4301) ، والطبراني في الكبير (7264) بإسناد حسن، وله شواهد ومتابعات كثيرة، تنظر في الدلائل للبيهقي 5/ 31 - 57، والبداية والنهاية 6/ 533 - 544، ومجمع الزوائد 6/ 163 - 175. وقد صححه البوصيري، والحافظ ابن حجر، والصالحي كما في المطالب وحاشيته، وصححه أيضًا الأنصاري في شرح المواهب 2/ 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت