الصفحة 201 من 259

عنها.

4 -أنه ينبغي للرجل عند رغبته في الزواج أن يبحث عن الزوجة التي تتحلى بالأخلاق الفاضلة، وأن لا يكون همه البحث عن ذات الجمال أو المال، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث خصال: تنكح المرأة على مالها، وتنكح المرأة على جمالها، وتنكح المرأة على دينها، فخذ ذات الدين والخلق تربت يمينك ) ) [1] .

5 -مشروعية تقويم المعوج من تصرفات وأخلاق الآخرين بالحكمة، والموعظة الحسنة.

6 -أنه ينبغي للرجل أن لا يلجأ إلى ضرب زوجته إلا عند تعذر استصلاحها بدونه، وإذا ضربها فينبغي له أن لا يسرف في الضرب، فيضربها أو ينفرها بدلًا من أن يستصلحها.

(1) رواه الإمام أحمد (11765) ، وابن حبان (4037) ، والحاكم 2/ 161 وغيرهم من حديث أبي سعيد. وسنده حسن، رجاله ثقات، عدا زينب بنت كعب بن عجره، وهي زوجة أبي سعيد الخدري، مختلف في صحتها، فهي من كبار التابعين على أقل أحوالها، ووثقها ابن حبان. فحديثها لا ينزل عن درجة الحسن، وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وصححه أيضًا المنذري (2870) ، وقال الهيثمي 4/ 254: (( رجاله ثقات ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت