على بصيرة، وليسلم من فتن الشبهات والشهوات - بإذن الله تعالى -.
5 -أن في نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه الأوقات فوائد وأحكام كثيرة أهمها:
أولًا: سد الذرائع التي توقع في الشرك.
ثانيًا: تحريم التشبه بالكفار في عباداتهم، ومثلها ما اختصوا به من عادات، سواء أكان ذلك في اللباس أم في الهيئة، وفي الحديث الصحيح: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) )كما أن تشبه المسلم بهم علامة على ضعف شخصيته، وشعوره بالنقص، وأنهم أفضل منه فلذلك رضي أن يكون تابعًا لهم، وهذا خطأ ظاهر، فإن المسلم أفضل من جميع الكفار، والنظرة الصحيحة إلى الكافر هي ما أخبر عنها ربنا جل وعلا في قوله تعالى: {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} [محمد: 12] .