خوفًا على نفسه فكان من مكر الله به أن ربى من سيقتله من أبنائهم في بيت فرعون نفسه، وجعله ينفق عليه بل ويعطي أمه مالًا لترضعه وهو موسى - عليه السلام -.
5 -أنه يجب على المسلم أن يدعو إلى دين الله تعالى، فيدعو إلى ما يعلمه وما هو على بصيرة فيه من دينه، وأن لا يستسلم للشبهات التي يلقيها الشيطان عليه بأنه لا علم عنده، أو أن الدعوة إلى الله من مهمات العلماء وحدهم، فمن المعلوم أن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا لم يقم بها من يكفي أثم الناس جميعًا، فمن علم أصل الدين وجب عليه الدعوة إليه، ومن علم أحكامًا أخرى وجب عليه الدعوة إليها، فهذا الصحابي لما بايعه النبي صلى الله عليه وسلم اشترط عليه أن يدعو قومه إلى دين الله تعالى مع أنه حديث عهد بإسلام.