وقد روى البيهقي أن الوليد بن المغيرة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية فكأنه رق لقراءة القرآن لما سمعها فانكر عليه قومه فقال لهم: (( و الله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيدته مني، ولا بأشعار الجن مني، و الله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا، و الله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو، وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته ) ) [1] .
وروى البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: (( ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهي من هذه الآية ) ) [2] .
(1) رواه البيهقي في شعب الإيمان (134) وإسناده محتمل للتحسين. وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 323: (( إسناده جيد ) ).
(2) الأدب المفرد، باب الظلم (489) ، وينظر الدريويش، أحمد يوسف: أحكام السوق في الاسلام المنثور 5/ 158 - 163، وما نقله في فضل الله الصمد 2/ 340، 341، عن الحافظ ابن القيم في بيان ما اشتملت عليه هذه الآية من ضروب المحاسن والقضايا والأوامر والنواهي والمواعظ والوصايا.