الصفحة 44 من 100

وعن أنس-رضي الله عنه-قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من نحاس يَخْمشون [1] وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم) [2] .

وصح عن قتادة-رضي الله عنه-قال:(ذُكر لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث:

1 -ثلث من الغيبة،

2 -وثلث من البول،

3 -وثلث من النميمة) [3] .

وعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) [4] .

وعن أبي بكر-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذَرَبَ اللسان [5] على حِدَّته) [6] .

(1) -يخمشون: يخدشون ويقطعون. انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:21) .

(2) -رواه أحمد (3/ 224) ، وأبو داود (رقم:4878/ 4879) ، وابن أبي الدنيا في: (الصمت) (رقم:165) ، وأبو الشيخ في: (التوبيخ والتنبيه) (رقم:201) وصححه الألباني على شرط مسلم، كما في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (رقم:533) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:21) .

(3) -رواه ابن أبي الدنيا في: (الصمت) (ص:206/رقم:171) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:23) .

(4) -رواه الترمذي (رقم:2407) ، وأحمد في: (مسنده) (3/ 96) ، وزاد نسبته السيوطي في: (الجامع الصغير) إلى ابن خزيمة، والبيهقي في: (شعب الإيمان) ، ورواه ابن السني في: (عمل اليوم والليلة) (رقم:1) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (4/ 309) ، ومعنى: (تكفر اللسان) : (تذل وتخضع له) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .

والحديث فيه ضعف، وقد قال الترمذي: (هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ)

(5) -ذرب اللسان: حِدَّتُه وشره وفحشه. انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .

(6) -أخرجه أبو يعلى في: (مسنده) (1/ 4/رقم:5) ، وابن السني في: (عمل اليوم والليلة) (رقم:7) ، والبيهقي في: (الشعب) (4/ 244/رقم:4947) ، واللفظ له، وصحح إسناده الألباني على شرط البخاري في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 71/72/رقم:535) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت