فهرس الكتاب
وعن عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-قال: (سألت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال:"الصلاة على ميقاتها"، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال:"أن يسلم الناس من لسانك") [1] .
وقال: ثوبان-رضي الله عنه-قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: ("طوبى لمن ملك لسانه، ووسِعَه بيتُه، وبكى على خطيئته") [2] .
وعن عقبة بن عامر-رضي الله عنه-قال: قلت:"يا رسول الله، ما النجاة؟"، قال:"أملِك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" [3] .
وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا-وفي لفظ البخاري: لا يُلقي لها بالًا [4] -يهوي بها سبعين خريفًا في النار) [5] .
(1) -أي: لا يتأملها بخاطره، ولا يتفكر في عاقبتها، ولا يظن أنها تؤثر شيئًا، وهي من نحو قوله تعالى: (وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم) . كما في: (الفتح) (11/ 311) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:57) .
(2) -قال في (الترغيب والترهيب) (3/ 524) : (رواه الطبراني في:"الأوسط"و"الصغير"، وحسن إسناده) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .
(3) -أخرجه ابن المبارك في: (الزهد) (رقم:134) ، وعنه أحمد في:"مسنده" (4/ 148) ، و (5/ 259) ، والترمذي (رقم:2406) ، وحسنه-وكذا حسنه الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 551/552/رقم:890) -، وابن أبي الدنيا في: (الصمت) (2/ 35) ، انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .
(4) -قال في: (الترغيب والترهيب) (3/ 524) : (رواه الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"، وحسن إسناده) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:56) .
(5) -رواه الترمذي (رقم:2314) ، قال: (حسن غريب) ، والإمام أحمد (2/ 236) ، وابن ماجه (رقم:3970) ، وصححه الألباني في: (صحيح ابن ماجه) (رقم:3206) . انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:57) .