فهرس الكتاب
ثم اهدني إلى الذي * يُرضَى طريقًا أَقوما
وامنُن بنصر منك لِي * لدفعِ ما قد دهَما
من ظُلم ذي الظلم ومِنْ * فقدانِ مَن يَحمي الحِمى [1]
ونقول لمن يطلب منا أن نتوب من دين الله تعالى، ونطلب العفو ونحن بإجماع المنظمات الحقوقية: (مظلومين) :
يا أيها المُخَلِّطْ * في دينه المُفْرِطْ
إني أراك تَغْلطْ
إني أراك تطمَعْ * ولا أراك ترجِعْ
متى أراك تَقْنَعْ [2] ؟!
وأقول لإخواننا المظلومين متمثلًا بقول المتنبي:
إذا غامرتَ في شَرَفٍ مَرومِ * فلا تقنعْ بما دون النجومِ
فطعمُ الموت في أمرٍ حقيرٍ * كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ [3]
هذا، وأعود وأقول إن الإمام تاج الدين السبكي قال: (كنت جالسًا بدهليز دارنا، فأقبل كلب، فقلت:"اخسأ كلب ابن كلب"، فزجرني الوالد من داخل البيت، فقلت:"أليس هو كلب بن كلب؟"، قال:"شرط الجواز عدم قصد التحقير"، فقلت: هذه فائدة) [4] .
(1) -انظر: (الديوان) (317) ، و (أدب الطلب ومنتهى الأرب) (ص:42) كلاهما للشوكاني.
(2) -انظر: (الديوان) (220) ، و (أدب الطلب ومنتهى الأرب) (ص:52) كلاهما للشوكاني.
(3) -انظر: (الديوان) (4/ 245) للمتنبي، و (أدب الطلب ومنتهى الأرب) (ص:167) كلاهما للشوكاني.
(4) -انظر: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:46) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:66) .