فهرس الكتاب
وقال ابن القيم-رحمه الله تعالى-: (هدم-وضرْب-القمم طريق مختصر لهدم الإسلام) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى: (شياطين الإنس والجن لا يأتون بنقض الأصول العظيمة، فإنهم لا يتمكنون، يتدرجون من الأسهل إلى أن ينتهوا إلى هدم الدين) .
وقال الحافظ ابن عساكر-رحمه الله تعالى-في: (تبيين كذب المفتري) : (واعلم-يا أخي-وفقنا الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته: إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه برآء أمر عظيم، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم) [1] .
( ... وقد قيل: من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، ابتلاه اللهُ بموتِ القلب، والثلب: العيب ... وقال بعضهم: غيبة العلماء كبيرة. وقيل: لحم العلماء سُمُّ قاطع-أو: ناقِعٌ) [2] .
وأشمل منه قول الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-: (لحوم العلماء مسمومة من شمَّها مرض، ومن أكلها مات) [3] .
وقال الطحاوي في: (عقيدته) : (وعلماء السلف من السابقين، ومَن بعدهم من التابعين أهلِ الخير والأثر، وأهلِ الفقه والنظر لا يُذكرون إلا بالجميل، ومَن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل) .
(1) -انظر: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:76) .
(2) -انظر: (تحذير المسلمين) (ص:108) ، و (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة) (ص:82/رقم:302) .
(3) -وقال الذهبي في: (تاريخه) (4/ 1140/رقم:159 - ترجمة: عبد الله بن سلمة، أبي عبد الرحمن البصري الأفطس) : ( ... قلت-القائل الذهبي: كان يستخف بالأئمة، قال: يكذب سفيان، وتكلم في غندر، وقال عن القطان: ذاك الأحول، وكذا سنة الله في كل من ازدرى العلماء بقي حقيرًا) ، و (المعيد في أدب المفيد والمستفيد) (ص:71) ، و (العقيدة أولًا لو كانوا يعلمون) (1/ 27) .
قال العامري في: (الجد الحثيث ... ) (ص:178) : ("لحوم العلماء مسمومة": ليس بحديث، وهو مأخوذ من الآية:(أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه) (الحجرات، الآية رقم:12) وهو من كلام ابن عساكر). انظر: (تحذير المسلمين) (ص:108) ، و (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة) (ص:82/رقم:302) .