الصفحة 77 من 100

وقال الإمام ابن جماعة-رحمه الله تعالى-: (ولا تسأل عن شيء في غير موضعه إلا لحاجة، أو: علمٍ بإيثار الشيخ ذلك) [1] .

11 -وقال أيوب بن سويد-رحمه الله تعالى-: سمعت الثوري-رحمه الله تعالى-يقول: (كان يقال: حسن الأدب، يطفئ غضب الرب عز وجل) [2] .

10 -وقال البوشنجي-رحمه الله تعالى-: (من أراد العلم والفقه بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله) [3] .

11 -وقال الإمام المجاهد سيدنا الهمام عبد الله بن المبارك-رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلومه وجهاده: (من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة) [4] .

وقال أيضًا: (إذا وُصف لي رجلٌ له علم الأولين والآخرين، لا أتأسف على فوت لقائه، وإذا سمعت رجلًا له أدب النفس أتمنى لقاءه، وأتأسف على فوته) [5] .

(1) -انظر: (الجامع) للخطيب (1/ 223) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:225) .

(2) -انظر: (الحلية) (7/ 79) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:137) .

(3) -انظر: (نزهة الفضلاء) (2/ 1006) و (حرمة أهل العلم) (ص:137) .

(4) -انظر: (مدارج السالكين) (2/ 381) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:137) .

(5) -انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:140) . وقال مخلد بن الحسين لابن المبارك: (نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث) (تذكرة السامع والمتكلم) (ص:3) . وقال بعضهم لابنه: (يا بني! لأن تتعلم بابًا من الأدب، أحب إلي من أن تتعلم بابًا من أبواب العلم) (تذكرة السامع والمتكلم) (ص:2/ 3) .

وقال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: قال لي أبي: (يا بني إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإن ذاك أحب إلي من كثير من الحديث) . انظر: (الجامع) (1/ 80) للخطيب، وفي لفظ: (يا بني اصحب الفقهاء والعلماء، وخذ من أدبهم، فإن ذلك أحبُّ إليَّ من كثير من الحديث) . قال إبراهيم النخعي-رحمه الله تعالى-: (كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته، وإلى صلاته، وإلى حاله، ثم يأخذون عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت