الصفحة 270 من 1291

عليكم! وكانوا يظنون أنه منهم، وكانوا بالمدينة1 والعرب حولهم، فلما كان من غيرهم أبوا أن يؤمنوا به وحسدوه، وقد تبين لهم أنه رسول الله فمن هناك نفع الله الأوس والخزرج بما كانوا يسمعون منهم أن نبيا خارج.

ومن طريق2 ابن أبي نجيح عن علي الأزدي هو ابن عبد الله البارقي3 تابعي ثقة قال قالت اليهود: اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس، {يَسْتَفْتِحُون} يستنصرون.

وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة نحو رواية السدي وأوله: كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب، وقال في آخره: كفروا به حسدا للعرب وهم يعرفون أنه رسول الله4.

30-قوله ز تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاس} [الآية: 94] .

ذكر ابن الجوزي5 أنها نزلت لما قالت اليهود: إن الله لم يخلق الجنة إلا لإسرائيل وبنيه. قلت: الذي أخرج الطبري6 من طريق أبي العالية قال: قالت اليهود

1"الكلمتان ليستا في الطبري."

3 قوله: هو ابن عبد الله من إفادة الحافظ. وهو من رجال الستة إلا البخاري ترجمته في"التهذيب""7/ 358-359"وفيه"نقل ابن خلفون عن العجلي أنه وثقة"وانظر"معرفة الثقات"للعجلي"2/ 159""1315"و"الثقات"لابن حبان"5/ 164"وقال البخاري في"الكبير"في ترجمته"6/ 283":"وبارق جبل نزله سعد بن عدي.. ابن الأزد فسموا به".

4 وهو من طريق سعيد عن قتادة في الطبري"2/ 334""1525".

5 في تفسيره"زاد المسير في علم التفسير""1/ 116"ولم يذكر لما نقل سندًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت