فهرس الكتاب
ارتد فئام1 من الجن والإنس واتبعوا الشهوات، فلما رجع2 إلى سليمان إلى ملكه، أقام3 الناس على الدين كما كان، ثم ظهر سليمان على كتبهم فدفنها تحت كرسيه، ومات حدثان ذلك4، فظهرت الجن والإنس على الكتب بعد وفاته فقالوا هذا كتاب من الله نزل على سليمان أخفاه منها، فأخذوا به فجعلوه5، دينا فأنزل الله عز وجل {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ، وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِين} من المعازف، واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله عز وجل.
36-قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَان} [الآية: 102] .
1-أخرج الواحدي6 من"تفسير7 إسحاق بن راهويه". قال: أنا جرير عن
1 الفئام: الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه انظر"القاموس""مادة فأم""ص1477"وفي"أساس البلاغة"للزمخشري"ص232":"وهي الجماعة الكثيرة، وتقول: بنو فلان فئام، إلا أنهم لئام".
2 في الطبري: رجع الله وفي ابن كثيرًا: أرجع الله.
3 في الطبري: قام وفي ابن كثير: وقام.
4 حدثان الأمر، بالكسر: أوله وابتداؤه انظر"القاموس"مادة حدث"ص214"و"الكليات للكفوي"ص401"."
قال الأستاذ محمود شاكر: وهو منصوب على الظرفية.
5 في الطبري: به ولم ترد في ابن كثير.
6"ص29"وأخرجه كذلك -كما في الدار"1/ 233":"سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وابن جرير"2/ 415""1662"وابن المنذر وابن ابي حاتم"ص300""996"والحاكم"2/ 265"وأورده ابن كثير نقلًا عن الطبري"1/ 135"وسيأتي كلام المؤلف على السند."
7 التصريح باسم"التفسير"من إضافة الحافظ.