الصفحة 345 من 1291

مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام.

قلت: أخرج الطبري1 عن العوفي بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: نزلت في النصارى2.

ومن طريق ابن نجيح عن مجاهد3: هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه.

ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة4: نزلت في5 النصارى، حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بخت نصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس.

ومن طريق معمر عن قتادة6: هو بخت نصر وأصحابه خربوا بيت المقدس وأعانه النصارى على ذلك ومن طريق أسباط عن السدي7: هم الروم، كانوا ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس حتى خربه، وأمر أن يطرح فيه الجيف وإنما أعانوه من أجل أن بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا8.

2 نصه: إنهم النصارى، والفرق بين العبارتين واضح.

3"2/ 520""1821"وانظر"تفسير مجاهد""1/ 86".

5 نصه: أولئك أعداء الله النصارى.

8 وكل هذا ليس من أسباب النزول في شيء، والحملة على النصارى -إن فسرنا الآية بذلك- تشعر بالانتصار لليهود وهذا بعيد عن السياق القرآني كل البعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت