الصفحة 375 من 1291

تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} يعني عدلا". وقد ثبت في حديث أبي سعيد الخدري هذا التفسير1 مرفوعا دون السبب2."

وأسنده الطبري عن جماعة من الصحابة3.

67-قوله تعالى: {إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه} 4.

أخرج الطبري5 من طريق سنيد6 بن داود عن حجاج بن محمد عن ابن جريج قال قلت لعطاء7: فقال: يبتليهم ليعلم من يسلم لأمره -قال ابن جريج: بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا فقالوا: مرة ههنا ومرة ههنا!

قال الطبري8: معناه ليعلم الرسول والمؤمنون وأضاف ذلك إليه وفقًا لخطابهم. وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة قال: كان في القبلة الأولى بلاء وتمحيص فصلى النبي صلى الله عليه وسلم قدومه إلى المدينة إلى بيت المقدس ثم وجهه الله إلى

1 أي: تفسير"وسطًا"بـ"عدلًا".

2 رواه أحمد"3/ 9 و32"والبخاري في كتاب التفسير"الفتح""8/ 171"والترمذي في"التفسير""5/ 190"وابن ماجه وقد استوعب ابن كثير الروايات الواردة في هذا المعنى"1/ 190-191"وكذلك السيوطي في"الدر""1/ 348".

3 انظر"3/ 142-154".

4 كان هذا المقطع بعد المقطع التالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} فقدمته مراعاة لتسلسل الآية وكان موضعه في نهاية الصفحة"96"وأول"97"من الأصل، هذا شيء والشيء الآخر هو أنه ليس فيما ذُكر هنا سبب نزول لهذه الآية فتأمل!

6 في الأصل: سليك وهو تحريف.

7 ذكرت في الطبري هنا الآية المتكلم عليها.

8"3/ 158"وقد أخذ الحافظ معنى كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت