الصفحة 376 من 1291

الكعبة.

واسند الطبري1 عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس معناه:"نميز أهل اليقين من أهل الشك"2.

قال3: وقال آخرون: كانوا ينكرون أن يكون الله يعلم الشيء قبل كونه ولو قيل4 لهم إن قوما من أهل القبلة سيرتدون5 إذا حولت القبلة لقالوا:

إن ذلك باطل فلما حولت القبلة وكفر من كفر من أجل ذلك قال الله وما جعلت ذلك إلا لأعلم ما عندكم6 -أيها المنكرون علمي بما هو كائن من الشيء قبل وقوعه- وحاصله أن المعنى إلا لنبين لكم أنا نعلم ما كان قبل أن يكون7.

وقال المارودي8:"اختلفوا في سبب الصلاة إلى بيت المقدس فقال الطبري: إنه"

2 في الطبري:"من أهل الشرك والريبة"وكلمة الشرك هنا غريبة على المقام فهي محرفة وقد فات المحقق أمرها.

3"3/ 161-162"وفي النقل تصرف واختصار وتغيير.

4 في الطبري: وقالوا إذا قيل لهم: إن قومًا من أهل القبلة سيرتدون ...: ذلك غير كائن أو قالوا: ذلك باطل!

5 لم تنقط في الأصل سوى نقطة على الراء. وهذا خطأ!

6 حول المحقق الأستاذ محمود شاكر هذه العبارة إلى:"إلا لنعلم ما علمه غيركم"وقال:"كان في المطبوعة: أل نعلم ما عندكم. وهذا يجعل الجملة غير مستقيمة، غير مفهومة المعنى"وهذا غير سديد، وباللفظ الجديد ارتبك المعنى، والأول واضح فكأن الله يقول أيها المنكرون ما فعلت ذلك إلا لأعلم حقيقة رأيكم في علمي تأمل.

7 حذف المؤلف رأي الطبري في هذا القول وهو مهم فقد قال:"وهذا وإن كان وجهًا له مخرج، فبعيد عن المفهوم".

8 في تفسيره"1/ 164"وفي النقل تصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت