فهرس الكتاب
73-قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين} .
أخرج عبد بن حميد من طريق شيبان بن قتادة1 قال: لما احتج مشركو قريش بانصراف النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة فقالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا أنزل الله تعالى في ذلك كله2 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين} .
74-قوله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَات} [الآية: 154] .
قال الواحدي3: نزلت في قتلى بدر وكانوا بضعة عشر رجلا، ثمانية من الأنصار، وستة من المهاجرين، وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يقتل في سبيل الله: مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها، فنزلت.
قلت: كذا ذكره الثعلبي بغير إسناد، ووجدته في"تفسير مقاتل بن سليمان"4 به وزيادة أن سمى الستة من المهاجرين وهم عبيدة5 بن الحارث، وعمير6 بن أبي
1 وكذلك ابن جرير من طريق سعيد عنه"3/ 202""2303"وقد مر في الآية السابقة وإليهما عزاه السيوطي في"الدر""1/ 359".
2 هكذا العبارة هنا وفي الطبري وابن كثير والسيوطي، وقال الأستاذ محمود شاكر:"وكأن صواب العبارة: فأنزل الله في ذلك، ذلك كله إلى قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} "!!
3"ص40-41".
5 في الأصل: عبيد وهو خطأ وترجمته في"الإصابة""2/ 449".
6 في الأصل:" عتبة هو خطأ"الإصابة""3/ 35"."