فهرس الكتاب
النفس1.
وأخرج الطبري2 من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من قوله: كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة، إلى آخره. وقضية ذلك أن تكون هذه الآية التي في3 البقرة منسوخة بالآية التي في المائدة4 وسيأتي لذلك مزيد بيان هناك إن شاء الله تعالى.
وذكر يحيى بن سلام عن الحسن بن دينار5 عن الحسن البصري قال: كان أهل الجاهلية قوما فيهم عز ومنعة، فكان إذا قتل أحد منهم امرأة. فذكر نحو ما تقدم.
90-قوله ز تعالى6: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} .
أخرج البخاري7 والنسائي8 من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله تعالى لهذه الأمة {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} الآية إلى قوله: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَان} .
1 وتتمة الخبر:"وجعل العبيد مستوين في العمد النفس وما دون النفس، رجالهم ونساؤهم".
3 وضع الناسخ فوقه: ط وكذلك فوق"بيان"الآتية.
4 انظر الكلام على ذلك في"نواسخ القرآن"لابن الجوزي"ص56-58"و"فتح الباري"في شرح كتاب الديات"12/ 209".
5 ترجمته في"الميزان""1/ 487-489". وقد اتفقوا على ضعف حفظه وقال ابن حبان: تركه وكيع وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه ...
6 ليس فيما ذكر سبب نزول فتأمل.
7 في"صحيحه"كتاب التفسير"الفتح""8/ 176-177"وكتاب الديات"الفتح""12/ 205"وفي النقل اختصار.
8 في"سننه"، كتاب القسامة"8/ 36-37".