الصفحة 412 من 1291

وفي رواية للطبري1 من طريق محمد بن مسلم عن عمرو2: كان من قبلكم يقتلون القاتل بالقتيل، ولا تقبل منهم الدية، فأنزل الله هذه الآية {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} يقول: خفف عنكم ما كان على من قبلكم فالذي يقبل الدية ذلك عفو منه.

ورواه ورقاء بن عمر عن عمرو عن مجاهد ليس فيه ابن عباس: عند النسائي3، ومن طريق حماد بن سلمة4 عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} فيما5 كان على بني إسرائيل.

وأخرجه: يحيى بن سلام عن حماد6 كذلك وعن معلى بن هلال7 عن عمرو بن دينار عن مجاهد به.

ومن طريق ابن أبي نجيح8 عن مجاهد عن ابن عباس: كان على بني إسرائيل القصاص في القتلى ليس بينهم دية في نفس ولا جرح، فخفف الله عن أمة محمد فقبل منهم الدية في النفس وفي الجراحة وذلك قوله تعالى: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} .

1"3/ 374""2594"وفي النقل تصرف، وهو عند ابن حبان من هذا الطريق انظر"الإحسان"كتاب الديات"13/ 262-363"وقد توسع الشيخ الأرنئوط في تخريجه فانظره.

2 وضع الناسخ عليه رمز الصحة.

وعمرو هو ابن دينار المذكور في السند السابق ثقة ثبت انظر"التقريب""ص421".

3 في"سننه"كتاب القسامة"8/ 37".

4 أي: فيما رواه الطبري"3/ 374""2595".

5 في الطبري: مما.

6 قد روى عن عمرو الحمادان، انظر"التهذيب""8/ 29"فلا أعلم من المقصود.

7 قال في"التقريب""ص541""6807":"اتفق النقاد على تكذيبه".

8 أي: فيما أخرجه الطبري"3/ 374""2596"وفي النقل اختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت