الصفحة 446 من 1291

بن سليمان في"تفسيره"1 وفي هذا المرسل من النكارة قوله: إن ذلك في حائط من حيطان المدينة، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم قط وهو بالمدينة محرما.

وأخرج عبد بن حميد من طريق مغيرة2 عن إبراهيم -هو النخعي- قال: كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيتا من بابه فنزلت3.

ومن طريق شيبان عن قتادة نحوه4.

ومن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد: كان أهل الجاهلية جعلوا في بيوتهم كوى في ظهورها، وأبوابا في جنوبها فنزلت5.

= رجل فاجر"وفي مرسل قيس بن حبتر"في الأصل جبير محرف":"فقالوا: يا رسول الله نافق رفاعة"لكن ليس بممتنع أن يتعدد القائلون في القصة الواحدة".

وهو كما ترى لم يجزم وإن ختم القول بذكر التعدد، وكأنه مال إلى التعدد في"الإصابة"فقد أورد"رفاعة بن تابوت"في القسم الأول"1/ 517"وذكر مرسل قيس ثم قال:"وسيأتي نحو هذه القصة لقطبة"في الأصل: لعطية وهو تحريف"بن عامر، فلعلها وقعت لهما، وأما الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث جابر أن ريحًا عظيمة هبت فقال النبي صلى الله عليه وسم:"إنما هبت لموت منافق عظيم النفاق"وهو رفاعة بن تابوت، فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر"رافع بن التابوت"."

1 وقال في"الفتح""3/ 621":"وكذا سماه الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن ابن عباس ... وجزم البغوي وغيره من المفسرين بأن هذا الرجل يقال له رفاعة واعتمدوا في ذلك على ما أخرجه ... " وذكر مرسل قيس.

2 هو مغيرة بن مِقْسَم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى، قال في"التقريب""ص543":"ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم".

وأما شيخه إبراهيم بن يزيد فهو كذلك"ثقة إلا أنه مرسل كثيرًا""التقريب""ص95".

3 وأخرجه الطبري عن ابن حميد عن جرير عن مغيرة"3/ 557""3080".

4 وأخرجه الطبري عن سعيد عنه"3/ 558""3084".

5 وبمعناه أخرجه الطبري عنه"3/ 557""3078".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت