فهرس الكتاب
وكذلك أخرجه الطبري1 من طريق معتمر بن سليمان عن داود بن أبي هند عن عامر وهو الشعبي ولفظه: إن الأنصار كانوا احتبس عليهم بعض الرزق، وكانوا قد أنفقوا نفقات، فساء ظنهم وأمسكوا فأنزل الله عز وجل: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قال فكانت التهلكة سوء ظنهم وإمساكهم وجاء عن حماد3 بهذا السند4 حديث آخر في الألقاب5 وهو مقلوب6 والصواب
2 في الأصل وآمالهم. وهو تحريف.
3 وضع الناسخ عليه: ط ولعله يظنه وهمًا، وهو صحيح إنما الوهم في لفظة قريبة.
4 أي: عن حماد عن داود عن الشعبي عن أبي جبيرة.
5 في الأصل: الباب وهو تحريف والصواب ما أثبث، فإنه سيقول بعد قليل: أخرجه أبو داود والترمذي والذي أخرجاه حديث في الألقاب.
وقد تعبت كثيرًا حتى اهتديت إلى صحة هذه الكلمة فالحمد لله.
6 فإنه سماه: الضحاك بن أبي جبيرة والصواب: أبو جبيرة بن الضحاك.
وقد رواه -بالسند المقلوب- أبو يعلى في مسنده"12/ 252-253"، ورواه الحاكم على الصحة"2/ 463"وقال:"صحيح على شرط مسلم"ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي، والطبراني انظر"مجمع الزوائد""6/ 317"وقد ذكره المؤلف في"الإصابة"القسم الأول فيمن اسم الضحاك"2/ 205"وقال:"روى ابن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بعثت أنا والساعة كهاتين"-أشار بأصبعيه- وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} وهو مقلوب، وأبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في"الكنى".
وقال في القسم الرابع من حرف الضاد أيضًا"2/ 217":"وقع ذكره عند أبي يعلى والبغوي وابن السكن وهو ملقوب قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عنه بحديث الألقاب"وقال في"الكنى"4/ 31":"أبو جبيرة -بفتح أوله-"وبعد أن ذكر الخلاف في صحبته قال: وأخرج حديثه في البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه: فينا تزلت هذه الآية: {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} ."
قلت: الموجود في"سنن التزمذي"المطبوعة "5/ 362":"حسن صحيح".