الصفحة 465 من 1291

قلت: وصححه أيضا ابن خزيمة1 وابن حبان2 والحاكم3.

وجاء مثل الذي ذكره أبو أيوب4 عن عمر5 فأخرج الفريابي في:"تفسيره"6 من طريق طارق بن عبد الرحمن7 عن المغيرة بن شبيل قال: بعث عمر جيشا فحاصروا قيصر فتقدم رجل من بجيلة فقاتل حتى قتل -وهو جد المغيرة بن شبيل- فأكثر الناس فيه فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة فبلغ ذلك عمر فقال كذبوا يرحمه الله ثم قرأ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله} 8 الآية9

1 ليس في الموجود من"صحيحه"كتاب الجهاد.

2 انظر"الإحسان"كتاب السير باب فرض الجهاد"11/ 9""4711".

3"المستدرك""2/ 275"على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وزاد الشيخ شعيب في"تخريج الإحسان"، فقال:"وأخرجه الطيالسي"599"وابن عبد الحكم في"فتوح مصر""ص269-270"، والطبراني في"المعجم الكبير""4/ 211""4060"والبيهقي"9/ 99"."

وزاد السيوطي"1/ 500"أبا يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، وللشيخ أحمد شاكر تعليق مفيد فانظره"3/ 591-592".

4 أي: الأنصارى رضي الله عنه.

5 ما سيذكره المؤلف هنا ليس فيه سبب نزول ولكنه تأييد لفهم أبي أيوب من الآية.

6 وكذلك الطبري "4/ 249""4004" في تفسير قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي} .

7 وفي الطبري بعد طارق بن عبد الرحمن: عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة.

8 سورة البقرة الآية"207".

9 رجاله. ثقات، المغيرة وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات""التهذيب""10/ 262" وطارق بن عبد الرحمن من رجال الستة انظر "الكاشف""2/ 36" و"التهذيب""5/ 5" و"التقريب""ص281".

وفي "الدر""1/ 576": أخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن المغيرة بن شبيل [في الأصل: شعبة وهو تحريف] قال: كنا في غزاة فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر: ليس كما قالوا: هو من الذين قال الله فيهم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه} البقرة"207".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت