فهرس الكتاب
عند النسائي1، ومحمد بن كعب القرظي عند ابن ماجة2 ويحيى بن جعدة عند أحمد3، وعطاء عند الطبري4، وأرسله أبو قلابة والشعبي عن كعب وهو عند أحمد أيضا5، ومجاهد عند الطبري6 ولفظ الشعبي7 عن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو محرم وله وفرة وبأصل كل شعرة وبأعلاها قملة أو صؤاب8 فقال: إن هذا الأذى الحديث.
1 في كتاب"مناسك الحج"باب في المحرم يؤذيه القمل في رأسه"5/ 96"وآخره:"انطلق فاحلقه وتصدق على ستة مساكين".
2 في كتاب"المناسك"باب فدية المحصر"2/ 1029""308"ومثله في الطبري"4/ 67""3354".
3 انظر"4/ 242"في مسند كعب بن عجرة.
4"4/ 57""3333"عن يعقوب عنه و"ص68""3357"عن ابن جريج، وكأن قصده الموضع الثاني وهو الذي سينقله قريبًا.
وعلق أحمد شاكر في الموضع الأول بقوله:"عطاء: الظاهر أنه ابن أبي رباح، ويحتمل أن يكون الخراساني لأن الحديث سيأتي من روايته"3353"عن شيخ مبهم عن كعب، وأيا ما كان، فهذا الإسناد ضعيف لإرساله؛ لأن عطاء يحكي قصة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يدركها، ثم لم من حدثه بها."
5 وزاد المؤلف في"الفتح""4/ 13":"لكن الصواب أن بينهما واسطة، وهو ابن أبي ليلى على الصحيح".
وحديث أبي قلابة المرسل في"المسند""4/ 241"والمتصل"4/ 242".
وحديث الشعبي المرسل والمتصل في"243".
6 انظر"4/ 65":"3349-3350".
7 ذكر أحمد في"المسند"السند إلى الشعبي ولم يسق متنًا وهذا المتن في الطبري"4/ 58-59""3343"ولفظه:"عن الشعبي عن كعب قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية، ولي وفرة فيها هوام ما بين أصل كل شعرة إلى فرعها: قمل وصئبان. فقال:"إن هذا لأذى!"قلت: أجل يا رسول الله، شديد ... إلخ".
وفي"القاموس"في مادة صئب"ص133":"والصؤابة، كغرابة: بيضة القمل والبرغوث، جمعها صؤاب وصئبان".
8 وضع الناسخ عليها: كذا وفي الهامش. واللفظة صحيحة لا غبار عليها.