فهرس الكتاب
أنا [قوم] 1 نكرى فيزعمون أنه ليس لنا حج فذكر نحو الأول وفيه: ألستم تحرمون كما يحرمون وتطوفون كما يطوفون وترمون كما يرمون؟ قال: بلى، قال: فأنت حاج جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وأخرجه عبد بن حميد من طريق شعبة2 عن أبي أميمة3 قال: سمعت ابن عمر سئل عن الرجل يحج فيتجر؟ فقال: لا بأس بذلك وتلا {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} موقوف.
قلت: وهذا يوافق القول الذي يذكر بعده.
وقال عبد بن حميد حدثنا أبو نعيم ثنا عمر بن ذر4 عن مجاهد: كان ناس يحجون ولا يتجرون فنزلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} فرخص لهم في المتجر والركوب والزاد.
2-قول آخر أسند الواحدي5 من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} في مواسم
1 ساقطة من الأصل.
2 وأخرجه عنه أيضًا الطبري"4/ 165""3770"ونقل عنه ابن كثير"1/ 240":"وهذا موقوف وهو قوي جيد".
3 وضع الناسخ عليه:"كذا"وهو كذلك في"تفسير ابن كثير"!
وقال أحمد شاكر:"الراجح الظاهر أنه أبو أمامة التيمي الماضي في الحديث"3765"، وأن هذا الخبر مختصر من ذاك الحديث، ولكنه موقوف على ابن عمر".
وانظر الحديث"3765"في"4/ 164"وهو من طريق الحسن بن عمرو [الفقيمي] عن العلاء.
4 ورواه عنه الطبري أيضًا"4/ 167""3781"من طريق أبي نعيم.
5"ص56".