الصفحة 657 من 1291

187-قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} الآية23.

1-قال ابن إسحاق في"المغازي"1 رواية يونس بن بكير عنه عن محمد عن سعيد و2عكرمة عن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم3 بن عمرو والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ فقال:"على ملة إبراهيم ودينه"، فقالا: إن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما:"فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم"، فأبيا عليه فأنزل الله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَاب} الآية"."

أخرجه الطبري [و] 4 هكذا ذكره الثعلبي5 عن سعيد وعكرمة عن ابن عباس والصواب أن هذه الرواية ترد دائما بالشك وهو من ابن إسحاق أو من شيخه محمد بن أبي محمد"253".

1 انظر"سيرة ابن هشام""1/ 552-553"و"تفسير الطبري""6/ 288-289"من طريق أبي كريب"6781"وابن حميد"6782"وقد عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم"2/ 1/ 165""286"وابن المنذر انظر"اللباب""ص51".

2 في الأصل: أو أثبت ما في الطبري -الرواية الأولى- وهو الصحيح هنا وهو ما سينتقده المؤلف.

3 في"السيرة"وابن أبي حاتم: نعمان وانظر هامش الطبري"6/ 288".

4 زيادة مني رأيتها لازمة.

5 والواحدي أيضًا"93".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت