الصفحة 658 من 1291

2-قول آخر: نقل الطبري1 عن قتادة وابن جريج أن المراد بالكتاب القرآن ثم ساق الرواية عنهما بذلك2 ولفظهما3:"الكتاب وهو يحتمل أن يراد به التوراة4 فيرجع إلى الأول"، نعم وقع في تفسير جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في هذه الآية قال: جعل الله القرآن حكما فيما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فحكم القرآن على اليهود والنصارى أنهم على غير الهدى فأعرضوا عنه وهم يجدونه مكتوبا عندهم.

3-قول آخر: أخرج الطبري من طريق السدي5 قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الإسلام فقال له نعمان بن أبي6 أوفى: هلم يا محمد نخاصمك إلى الأحبار7 فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مقاتل بن سليمان8: نزلت في كعب بن الأشرف و9كعب بن أسيد ومالك بن الصيف10 ونعمان بن أبي11 أوفى وبحري12 بن عمرو وأبو13 نافع بن

2 انظر"6783"و"6785".

3 أي: جاء في لفظهما"الكتاب"ولم يقولا:"القرآن".

4 ولكن سياق لفظيهما يرد هذا الاحتمال فعد إليه.

5 لم أجد هذا في"تفسير الطبري"، ولا نقله عنه ابن كثير"1/ 355"ولا السيوطي"2/ 170"وقد ذكره الواحدي"ص92-93"عن السدي ولم ينسبه إلى مصدر.

6 ليس في الواحدي: أبي.

7 تتمة النص في الواحدي: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بل إلى كتاب الله"، فقال: بل إلى الأحبار فأنزل.

8"1/ 163-164"وفي النقل اختصار.

9 في مقاتل: أو.

10 لم ينقط في الأصل، وفي مقاتل: الضيف.

11 ليس في مقاتل: أبي.

12 لم ينقط في الأصل، وهو معروف له ذكر في"السيرة"، وفي مقاتل:"يحيى"وهو تحريف وقد ذكر فيه قبل نعمان.

13 كذا في الأصل بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت