فهرس الكتاب
إلى الملاعنة فوعداه على أن يغادياه1 الغداة فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا وأقرا له بالخراج فقال:"والذي بعثني بالحق لو قالا 2 لأمطر عليهم الوادي نارا"، قال جابر: فيهم نزلت: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} الحديث3.
ولأخره شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في أثناء حديث4 أصله البخاري5 والترمذي والنسائي6.
ولفظه عند الحاكم: ولو خرج الذين يباهلون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجعوا لا يجدون إبلا ولا مالا.
ولفظ معمر: لو خرج الذين يباهلون مثله7.
1 في ابن كثير: أن يلاعناه.
2 في ابن كثير: لو قالا: لا لأمطر.
3 هذا لفظ ابن مردويه، وقد أورده ابن كثير"1/ 370-371"أولا ثم قال:"وهكذا رواه الحاكم بمعناه"ويؤخذ على الحافظ أنه جمع بين الحاكم وابن مردويه مع أن الفرق بينهما كبير.
4 لم أجد هذا الحديث في"المستدرك"وقد مررنا عليه كله فالظاهر أنه في"التاريخ".
5 أخرج البخاري في"التفسير"سورة اقرأ عن ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه. فبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:"لو فعله لأخذته الملائكة"، قال الحافظ،"8/ 724":"زاد الإسماعيلي في آخره من طريق معمر بن عبد الكريم الجزري قال: قال ابن عباس:"لو تمنى اليهود الموت لماتوا، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله -صلى الله لعيه وسلم- لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا"."
6 أخرجه الترمذي في"التفسير""5/ 413-414"وقال:"حديث حسن صحيح غريب"وكذلك النسائي انظر"التفسير""ص29"الرقم"81"عزاه إليه في"التحفة""5/ 148".
وأخرجه أحمد في"المسند""1/ 248"من طريق فرات عن عبد الكريم عن عكرمة بلفظ الإسماعيلي"في الأصل: فرات بن عبد الكريم وهو تحريف"انظر"مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير""1/ 81".
7 أخرجه الطبري"6/ 482""7186"عن عبد الرزاق عنه.