الصفحة 695 من 1291

وإن رسول الله لصدوق، وإن الله لأصدق الثلاثة، ثم رجع فأسلم إسلامًا حسنا، أخرجه مسدد1 في"مسنده"2، وعبد الرزاق في"مصنفه"3.

وأخرجه الطبري4 من طريق عبد الرزاق جميعًا5 عن جعفر بن سليمان عن حميد به6. وذكر ابن إسحاق في"السيرة الكبرى": [إن الحارث بن سويد بن صامت كان منافقا، فخرج يوم أحد مع المسلمين، فلما التقى الناس غدا على مسلمين فقتلهما، ثم لحق بمكة بقريش، ثم بعث إلى أخيه الجلاس يطلب التوبة، فأنزل الله فيه هذه الآيات، وذكر] 7 إن المقتول هو المجذر بن ذياد وقيس بن زيد من بني ضبيعة،

1 هو الإمام الحافظ الحجة أبو الحسن مسدد بن مسرهد البصري ولد في حدود الخمسين ومائة وتوفي سنة"228"انظر ترجمته في"السير""10/ 591-595"و"تذكرة الحفاظ""2/ 421-422"، وله مسندان من مرويات الحافظ انظر"المعجم المفهرس""ص108"وقد تتبع زوائده في"المطالب العالية"انظر"1/ 3-4". وهذا الأثر أخرجه الواحدي من طريقه انظر"الأسباب""ص109".

2 أورده عنه الحافظ في"المطالب العالية"كتاب التفسير"3/ 314-315"وعلق عليه محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي بقوله:"أهمله البوصيري، وأتى عوضه بحديث ابن عباس في هذا المعنى، وفي هذه القصة وقال: رواه ابن منيع والنسائي في"الكبرى"بسند رواته ثقات".

3 لم أقف عليه في"المصنف"وقد عزاه الحافظ في"الإصابة""1/ 280"إلى"تفسيره"وتفسير سورة آل عمران ساقط من النسخة الخطية التي وقفت عليها، وسكت السيوطي في"اللباب""ص55"فلم يذكر المصدر.

5 يقصد مسددا وعبد الرزاق والطبري.

6 زاد في"الإصابة""1/ 280"فيمن خرجه:"البارودي وابن منده"وأسقط السيوطي"2/ 257"ابن مندوه وزاد ابن المنذر. ومن طريق مسدد أخرجه الواحدي"ص109-110".

وجعفر بن سليمان: صدوق زاهد كما في"التقريب""ص140"وحميد هو ابن قيس الأعرج من رجال الستة وفي"التقريب""ص182""ليس به بأس".

7 زدت هذا من"سيرة ابن هشام""1/ 520 و2/ 89"ليتصل السياق، وكأنه سقط من الناسخ، فلو كان السقط في الخط الحافظ لأشار إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت