الصفحة 696 من 1291

وتعقب ابن هشام1 ذكر قيس بن زيد فإنه لم يعد في قتلى أحد2.

وأورد الطبري3 من طريق أسباط عن السدي نحو رواية حميد الأعرج.

ومن طريق ابن أبي نجيح4 عن مجاهد قال: هو رجل من بني عمرو بن عوف، فذكره مختصرًا ولم يسمه.

وذكر سنيد5 عن حجاج عن ابن جرير عن عبد الله بن كثير عن مجاهد قال: لحق رجل بأرض الروم فتنصر6 ثم كتب إلى قومه: أرسلوا لي هل لي من توبة؟! الحديث.

وبه إلى ابن جريج قال: قال عكرمة: في أبي عامر الراهب والحارث بن سويد بن الصامت ووحوح بن الأسلت في اثني عشر رجلا رجعوا عن الإسلام ولحقوا بقريش ثم كتبوا إلى أهليهم هل لنا من توبة فنزلت: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} .

وساق مقاتل بن سليمان7 من أسماء الاثني عشر طعمة بن أبيرق -أوسي-

1 انظر الموضعين المشار إليهما من السيرة.

2 وعن مصير الحارث بن سويد بعد قتله المجذر والخلاف فيه انظر"سيرة ابن هشام""2/ 89"و"الإصابة"في ترجمته"1/ 280"وترجمة المجذر"3/ 364"و"الباهر في حكم النبي صلى الله عليه وسلم بالباطن والظاهر"للسيوطي"ص56-57".

ملاحظة: لا يخلو وضع خبر ابن إسحاق في هذا الموضع من نظر، فما نقله بعده عن حميد الأعرج، متعلق بما نقله قبله عن حميد أيضا فلاحظ هذا شيء والشيء الآخر هو أن قتل الحارث للمجذر كان يوم أحد وسيأتي الفصل الخاص بهذه الواقعة بعد فوضع آيات تتحدث عن شيء وقع بعدها يحتاج إلى دليل صالح للاحتجاج.

3"6/ 573-574""7364"وعزاه السيوطي"2/ 257"إلى عبد بن حميد أيضًا.

5 أخرجه عنه الطبري"6/ 574""7367"وابن المنذر كما في"الدر""2/ 257".

6 في الأصل: فنصر وأثبت ما في الطبري و"الدر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت