الصفحة 775 من 1291

وفي"الصحيحين"1 من حديث أنس في قصة القنوت وفي آخره ما في آخر هذا الحديث2.

4-قول آخر: نقله الثعلبي3 عن بعضهم ولم يسمه: أن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور، وأمواتنا في القبور، فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيسا لهم، وإخبارا عن أحوال قتلاهم.

255-قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [الآية:172] 4.

روى البخاري5 من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُول} إلى آخرها قالت لعروة: يا ابن أختي6، كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر، لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ما أصاب، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، فقال:"من يذهب في أثرهم"؟ فانتدب منهم سبعون رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير.

1 انظر"صحيح البخاري"، كتاب"المغازي"باب غزوة الرجيع ..."الفتح""7/ 385-386"و"صحيح مسلم"، كتاب"المساجد ومواضع الصلاة"باب استحباب القنوت في جميع الصلاة"1/ 468".

2 ولكن من غير ذكر هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ... } في المواضع الثلاثة.

3 وكذلك الواحدي"ص125"قال:"وقال آخرون"وأورده، والظاهر أنه نقله من شيخه! ونقله ابن الجوزي في"زاد المسير""1/ 501"وقال: ذكره علي بن أحمد النيسابوري.

4 كل ما سيورده المؤلف هنا كان قد أورده ابن كثير"1/ 428-430".

5 في"صحيحه"، كتاب"المغازي""الفتح""7/ 373"، ومن طريقه أخرجه الواحدي"ص126"، وأورده ابن كثير"1/ 429"وقال:"هكذا رواه البخاري منفردا بهذا السياق"والحديث مختصرا في"صحيح مسلم"، كتاب"فضائل الصحابة"، باب من فضائل طلحة والزبير"4/ 1881"من طريق البهي.

6 في الأصل: يا ختي. وكتب الناسخ عليه:"كذا"وفيه سقط واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت