الصفحة 776 من 1291

هكذا أخرجه البخاري، وأخرجه الحاكم1 من طريق أبي سعيد المؤدب عن هشام به وهم في استدراكه2. وأخرجه3 من طريق البهي4 عن عروة عن عائشة مختصرا وأخرجه سعيد بن منصور في"السنن"5، والحميدي6 في"المسند"7 كلاهما عن سفيان بن عيينة عن هشام.

وأخرج الطبري8 من طريق العوفي عن ابن عباس في قصة وقعة أحد وكانت في شوال قال: ألقى الله في قلب أبي سفيان الرعب، فسار بمن معه إلى مكة، وكان التجار يأتون بدرا الصغرى في ذي القعدة، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس لما شاع بين الناس أن الناس قد جمعوا لكم، فانتدب معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير و [سعد] 9 وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وابن مسعود وحذيفة في سبعين حتى بلغوا الصفراء فلم يلقوا كيدًا فأنزل الله عز وجل: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} الآية.

1 في"مستدركه"، كتاب"التفسير""2/ 298"وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي. وفيه"إنها قالت لعبد الله بن الزبير"والرواية في البخاري ومسلم أن القول لعروة.

2 ومن قبل المؤلف أورده ابن كثير"1/ 429"وعقب على بقوله:"كذا قال".

3 أي: الحاكم في"مستدركه"، كتاب"معرفة الصحابة"، ذكر مناقب حواري رسول الله"3/ 363"وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"ولا وجود له في"تلخيص الذهبي".

4 هو عبد الله البهي -بفتح فكسر فتشديد- مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار، صدوق يخطئ، كما في"التقريب""ص230"وقد تحرف في ابن كثير"1/ 429"إلى"التميمي".

5 لا وجود له في القسم المطبوع من"سننه".

6 هو الإمام الحافظ عبد الله بن الزبير، مات سنة"219"انظر ترجمته في"السير"للذهبي"10/ 616-621".

7 انظر"1/ 128""263".

8"7/ 401-402""8238"وفي النقل تصرف واختصار.

9 من الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت