الصفحة 815 من 1291

276-"قوله تعالى"1: {فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [الآية: 4] .

قال الثعلبي: قيل إن ناسا كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته فقال الله تعالى: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} 2.

277-قوله3 تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [الآية: 5] .

1-قال الثعلبي عن الحضرمي4: عمد رجل إلى امرأته فدفع إليها ماله فوضعته في غير الحق فأنزل الله هذه الآية.

2-قول آخر5: أخرج الطبري6 من طريق العوفي عن ابن عباس: هو الأولاد7. وقاله طوائف8.

1 ساقط من الأصل، ومكانه فارغ.

2 أخرجه الطبري"7/ 556""8520".

3 ساقط من الأصل، ومكانه فارغ.

4 أخرجه الطبري"7/ 564""8546".

5 هذا تفسير لا سبب نزول.

7 عرا اللفظ بياض فعماه، والنص في الطبري:"يقول: لا تسلط السفيه من ولدك، فكان ابن عباس يقول: نزل ذلك في السفهاء، وليس اليتامى من ذلك في شيء".

8 قال ابن الجوزي في"زاد المسير""2/ 12": [في] المراد بالسفهاء خمسة أقوال:

أحدها: أنهم النساء، قاله ابن عمر.

الثاني: النساء والصبيان، قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، والفراء، وابن قتيبة وعن الحسن ومجاهد كالقولين.

والثالث: الأولاد، قاله أبو مالك، وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال: هم الأولاد الصغار ... إلخ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت