الصفحة 835 من 1291

أمر الله"، قال: فانصرفت وسمع النساء بذلك فأتين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مسجد الفضيخ1 فقلن: يا رسول الله ما نحن إلا كهيئة كبيشة غير أنه لم ينكحنا الأبناء2 وإنما نكحنا بنو العم! فأنزل الله عز وجل هذه الآية."

قلت: وفي قوله إن المرأة كانت ترث زوجها مخالفة لما تقدم في قوله: إنهم كانوا لا يورثون النساء.

2-سبب3 آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق قيس بن الربيع عن سالم هو الأفطس عن مجاهد في قوله: {أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} قال: الرجل يكون في حجره اليتيمة هو يلي أمرها فيحبسها رجاء أن يتزوجها أو يزوجها ابنه إلى أن تموت فيرثها.

286-قوله تعالى: {وَلا تَعْضُلُوهُنَّ} [الآية: 19] 4.

تقدم في الذي قبله.

وأخرج الطبري5 من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان العضل في قريش بمكة، ينكح الرجل المرأة الشريفة فقد لا توافقه فيشارطها على أن يطلقها ولا تتزوج إلا بإذنه، فإذا خطبها الخاطب فإن أعطته وأرضته أذن لها وإلا عضلها.

وأخرج عبد الرزاق6 عن معمر عن سماك بن الفضل عن ابن البيلماني7:

1 تعيين المكان ليس في الواحدي.

2 في الأصل: لم ينكحها إلا أننا وهو تحريف وأثبت ما في الواحدي"ص141".

3 الصحيح أن يقول: تفسير آخر.

4 لا أجد فيما ذكره هنا سبب نزول مباشرًا.

6 في"تفسيره""ص40"وعنه الطبري"8/ 111""8885"وأخرجه ابن المنذر أيضًا أنظر"الدر""2/ 463".

7 في الأصل وفي"الدر المنثور""2/ 463":"السلماني"دون تنقيط وهو تحريف والصواب ما أثبت واسمه عبد الرحمن قال عنه في"الكاشف""2/ 141":"قال أبو حاتم: لين. وذكره ابن حبان في"الثقات"وفي"التقريب""ص337":"ضعيف"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت