فهرس الكتاب
عن أشعث بسنده قال: توفي أبو قيس فذكره، فقالت: إن أبا قيس توفي -فقال لها خيرًا- وإن ابنه قيسا خطبني وهو من صالحي قومه وإنما كنت أعده ولدا؟ فقال لها:
ارجعي إلى بيتك فنزلت {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} .
وأخرج سنيد1 في"تفسيره"والطبري2 من طريقه عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عكرمة في هذه الآية قال: نزلت في أبي قيس بن الأسلت، خلف على أم عبيد الله3 بنت4 ضمرة5 وكانت تحت أبيه الأسلت، وفي الأسود بن خلف، خلف على امرأة أبيه بنت أبي طلحة بن عبد العزى وفي صفوان بن أمية خلف على فاختة بنت الأسود بن المطلب تحت أبيه"فقتل عنها"6.
1 نقله هذا الحافظ في"الإصابة"في ترجمة قيس بن صيفي بن الأسلت"3/ 252"، وتحرف"سنيد"إلى"سيف"ونقل الأستاذ محمود شاكر في هامش له على الطبري"8/ 134"نص"الإصابة"ولم ينتبه إلى تحريف الاسم.
3 الاسم في الطبري غير مضاف، ولكنه ورد مضافا في ابن كثير"1/ 468"كأن الحافظ نقل منه.
4 في الأصل: بن وهو تحريف، وقد سقط من ابن كثير"الطبعة التي تحت يدي".
5 كذلك ورد الاسم في مطبوعة الطبري الأولى ومخطوطته، ولكن المحقق الأستاذ محمود شاكر رجح أن يكون: صخر وأثبته في طبعته كذلك وكتب تعليقا جيدا وشكك بنقل ابن كثير، ولا يمكن عد نقل ابن حجر دليلا يؤيد ابن كثير؛ لأنه ينقل عنه! وقد اختصر ابن كثير الرواية وجاءت مختصرة هنا! ووقع للحافظ سهو في نقل رواية سنيد في"الإصابة""1/ 252"إذ سمى المرأة هناك:"ضمرة أم عبد الله، ثم ترجم لها في"الصحابيات""4/ 354"فسبحان من لا يسهو. وقد غضب الأستاذ محمود من صنيع ابن حجر وقال:"وهذا خلط وعجب من العجب، ولم أجد من ذكر"ضمرة"هذه، ولا ذكرها الطبري كما سها الحافظ في ذكرها وإفراد ترجمتها، وأخطأ، وهو من الأدلة على عجلة الحافظ في تأليفه كتاب"الإصابة"، وصحة ما قيل من أنه لم يكن إلا مسودة لم يبيضها، فيمحها ..."."
6 من إضافة الحافظ.