الصفحة 865 من 1291

ابن رزيق المالكي1 من بني مالك بن كعب بن سعد وعاش مئة وسبع عشرة سنة عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال: كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحلة فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن اغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها ثم رضفت2 أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت ثم لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال لي:"يا أسلع مالي أرى رحلتك تغيرت؟"فقلت: يا رسول الله لم أرحلها إنما رحلها رجل من الأنصار قال:"ولم؟"قلت: أصابتني جنابة فذكرت له القصة فأنزل الله تعالى: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فساق الآية إلى قوله: {عَفُوًّا غَفُورًا} "."

3-سبب آخر: قال الفريابي: أنا قيس بن الربيع عن ابن أبي ليلى عن المنهال ابن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي في قوله تعالى: {وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا} قال: نزلت في المسافر تصيبه الجنابة فيتيمم ثم يصلي.

وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق قيس وفيه ضعف وانقطاع.

وأخرجا أيضا من طريق قيس بن الربيع عن خصيف عن مجاهد قال: نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع أن يقوم يتوضأ ولم يكن له خادم فيناوله فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية. وفيه أيضا ضعف وانقطاع.

4-سبب آخر: أخرج الطبري3 من طريق محمد بن جابر اليمامي4 عن

1 قال الهيثمي في"المجمع""1/ 262":"قال بعضهم: لا يتابع على حديثه".

2 في الطبراني: وضعت وهو كذاك في"الإصابة"مما يدل على صحته.

4 إضافة هذه النسبة من الحافظ وهي من فوائده.

قال الذهبي في"الكاشف""3/ 24""سيء الحفظ، قال أبو حاتم: هو أحب إلي من ابن لهيعة"وقال في"التقريب""ص471":"صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن". انظر"التهذيب""9/ 88".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت