الصفحة 864 من 1291

طرق1 عن الزهري وقال أبو داود قال ابن عيينة2 -يعني عن الزهري-: مرة عن ابن عباس، ومرة عن أبيه يعني عبد الله بن عتبة.

قلت: وهي رواية ابن ماجه3 وأخرجه الطبري4 من رواية الزهري5 عن عبيد الله عن أبي اليقظان وهي كنية6 عمار بن ياسر فذكره مختصرا وهو منقطع بين عبيد الله وعائشة.

وفيه بعد قوله"فتغيظ أبو بكر على عائشة"وزاد فيه فدخل أبو بكر على عائشة فقال لها: إنك لمباركة.

2-سبب آخر: أخرج الطبري7 والطبراني8 وابن مردويه9 من طريق الهيثم

1 في الأصل: طريق وهو خطأ؛ لأن أبا داود أخرجه من طرق.

2 نص أبي داود:"شك فيه ابن عيينة ... اضطرب فيه وفي سماعه من الزهري ..."لكن الشيخ أحمد شاكر يقول في"تخريج الطبري""8/ 419":"ثبت أن عبيد الله سمعه من أبيه عن عمار، وسمعه من ابن عباس عن عمار فاتصل إسناده من هذين الوجهين"ونفي الاضطراب.

3 في كتاب"الطهارة"وسننها، أبواب التيمم"1/ 187""566".

5 في الأصل:"حرى"هكذا من دون تنقيط، وقدرت أن الصواب: الزهري إذ الرواية من طريقه، وقد تكون: أخرى والأمر سهل.

6 في الأصل:"كنت"هكذا وهو خطأ.

7"8/ 402 و403""9637-9638"وروايته هي رواية الربيع بن بدر لا رواية الهيثم فهو مما يستدرك عليه! وعن اختلاف الخبرين انظر ما كتبه الحافظ في"الإصابة"في ترجمة الأسلع"1/ 36-37"ومن عجب أنه لم يذكر هناك الطبري.

8 في"المعجم الكبير""1/ 299""877"مسند الأسلع بن شريك الأشجعي.

9 نقله عنه ابن كثير"1/ 506-507"وتحرف فيه رزيق إلى زريق كما هنا -أي تقدمت الزاي- وأخرجه آخرون انظر"الدر""2/ 547".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت