الصفحة 863 من 1291

القاسم. ووقع عنده فجاء أبو بكر فجعل يهمزني1 ويقرصني، ولا أتحرك مخافة أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني ولا أدري كيف أصنع.

ومن طريق أيوب2 عن ابن أبي مليكة مرسلا""3 وفي آخره: قال الناس: ما رأينا امرأة قط أعظم بركة منها.

حديث آخر أخرج أحمد4 وأبو داود5 والنسائي6 من رواية الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس بأولات7 الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقد لها من جزع ظفار8 فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فأنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب الحديث.

وأخرجه النسائي9 وابن حبان10 وأبو داود11 من

1 في الأصل: يهزني، وأثبت ما في الطبري، في"القاموس""ص681":"الهمز: الغمز والضغط والنخس، والدفع والضرب والعض والكسر، يهمز ويهمز".

3 كلمة لم أستطع قراءتها وعليها إشارة لحق! ويتم السياق لو قدرنا"بمعناه".

4 في"مسنده""4/ 263 و264""بقية حديث عمار بن ياسر".

5 في كتاب"الطهارة"باب التيمم"1/ 86-87""320".

6 في كتاب"الطهارة"، باب التيمم في السفر"1/ 167""314"وأخرجه الواحدي"ص147-148".

7 في"المسند"بآلات وهو خطأ.

8 مدينة باليمن كما في"زهر الربى"للسيوطي"1/ 167".

9"1/ 168""315"عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه أخبره عن أبيه عن عمار.

10 انظر"الإحسان"، كتاب"الطهارة"، باب التيمم"4/ 133-134""1310"وفيه: عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه وذكر محققه من خرجه أيضا فعد إليه إن شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت