فهرس الكتاب
اليهود زكوا أنفسهم بأمر لم يبلغوه فقالوا: {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} وقالوا: لا ذنوب لنا إلا كذنوب أبنائنا الأطفال.
305-قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} 51.
قال مقاتل: هم اليهود منهم أصبغ ورافع ابنا حريملة1.
306-قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} 51.
قال الطبري2: حدثنا محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي عن داود عن عكرمة عن ابن عباس. لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت حبر أهل المدينة وسيدهم قال: نعم. قالوا: ألا ترى إلى هذا الصنبور3 المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السلطنة؟ قال: أنتم خير منه. قال: فأنزل الله {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} وأنزل {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} 4.
1 لم أجد هذا في مقاتل وإنما فيه"1/ 243" {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ} يعني حيي بن أخطب القرظي {وَالطَّاغُوتِ} كعب بن الأشرف.
2"8/ 466-467""9786"وقد عزاه ابن كثير في"تفسيره""1/ 513"إلى الإمام أحمد وليس هو في"مسنده"، وعزاه الهيثمي في"المجمع""7/ 6"إلى الطبراني، وأخرجه ابن حبان انظر"موارد الظمآن""ص428"، وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق انظر"الدر""2/ 563".
3 في الأصل:"والصبر"غير منقط، وعليه إشارة لحق وفي الهامش: ... وأثبت ما في الطبري، وهو كما في"القاموس""ص548":"الرجل الفرد الضعيف الذليل بلا أهل وعقب وناصر".
4 رجاله ثقات والإسناد صحيح وابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم وكلهم في"التهذيب"انظر"مرويات الإمام أحمد في التفسير""1/ 368".